أبو المحاسن الحسين بن الحسن الجرجاني

397

تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى )

شدائد و منافع را يعنى با هر سختى آسانئى هست و با هر رنجى راحتى و با هر دشوارئى خوارئى و با هر بيمارى تندرستئى و با هر درويشى توانگرئى . عبد اللّه عبّاس گفت : يكروز رسول خداى صلّى اللّه عليه و آله و سلّم در بعضى سفرها بر شترى نشسته بود و مرا رديف خود كرده مرا گفت : يا غلام ، گفتم : لبّيك يا رسول اللّه ، گفت : احفظ اللّه يحفظك ، احفظ اللّه تجده أمامك ، تعرّف إلى اللّه فى الرّخاء يعرفك فى الشّدّة ، و إذا سألت فاسأل اللّه ، و اذا استعنت فاستعن باللّه ؛ قد جرى القلم بما هو كائن ؛ و اعلم أنّ الخلائق لو اجتمعوا على أن يعطوك شيئا لم يرد اللّه أن يعطيك لن يقدروا عليه ، او يصرفوا عنك شيئا أراد اللّه أن يصيبك به لن يقدروا عليه ، و اعلم أنّ النصر مع الصبر و أنّ الفرج مع الشدّة و أنّ مع العسر يسرا ؛ گفت : خدايرا نگاهدار تا ترا نگاه دارد ، و خداى را نگاهدار تا ويرا در پيش خوديابى ، و با خداى آشنا شو در آسانى و خوارى تا با تو آشنا شود در سختى و دشوارى ، و چون چيزى خواهى از خداى خواه ، و بدانكه قلم رفته است به آنچه بودنين « 1 » است ، و اگر همهء خلايق جمع شوند تا ترا چيزى دهند كه خداى نخواهد كه ترا دهد نتوانند ؛ يا بگردانند از تو آنچه وى خواهد كه به تو رساند نتوانند ، بدانكه نصرت با صبر است ، و فرج با غم است ، و با سختى و دشوارى خوارى است و آسانى . عتبى « 2 » گفت كه : در باديه بودم و دلتنگ بودم سخت ؛ اين بيت در دلم افتاد . أرى الموت لمن أصبح مغموما « 3 » له أروح چون شب درآمد از هاتفى شنيدم كه از آسمان آواز داد : ألا يا أيّها المرء * الّذى الهمّ به برّح و قد أنشد بيتا لم * يزل فى فكره يسبح اذا اشتدّ بك العسر * ففكّر فى : ألم نشرح و عسر بين يسرين * اذا فكّرتها فافرح « 4 »

--> ( 1 ) - كذا صريحا ( با نون در آخر كلمه ) در نسخهء قديم و بعضى نسخ ديگر ليكن در بعضى ديگر « بودنى » ( بىنون در آخر ) ( 2 ) - كذا در بعضى نسخ و در بعضى ديگر : « عتبه » و در بعضى ديگر « عيينه » . ( 3 ) - ابو الفتوح ( ره ) : « مغمورا » ضبط كرده سپس فرموده : « و يروى [ مغموما ] » . ( 4 ) - أبو الفتوح ( ره ) بعد از ذكر اين بيتها گفته : و أنشد بهلول القاضى فى هذا المعنى : « فلا تيأس و ان أعسرت يوما * فقد أيسرت فى الدهر الطويل » « و لا تظنن بربّك ظنّ سوء * فانّ اللّه اولى بالجميل » « و انّ العسر يتبعه يسار * و قول اللّه أصدق كلّ قيل » و أنشد أبو بكر الانبارى : « اذا بلغ العسر مجهوده * فثق عند ذاك بيسر سريع » « ألم تر نحس الشتاء الفظيع * يتلوه سعد الرّبيع البديع » و لزيد بن محمّد العلوى : « ان يكن نالك الزمان ببلوى * عظمت شدّة عليك و جلّت » « و تلتها قوارع ناكبات * سئمت دونها الحياة و ملّت » « و اذا أوهنت قواك و حلّت * كشفت عنك جملة فتجلّت » و قال الاخر : ( اين دو بيت بأمير المؤمنين عليه السلام نيز منسوب است ) : « اذا الحادثات بلغن المدى * و كادت لهنّ تذوب المهج » « و جلّ البلاء و قلّ العزاء * فعند التناهى يكون الفرج » و لسليمان بن أحمد الرقى : « توقّع اذا ما عرتك الخطوب * سرورا يسّردها عنك قسرا » « ترى اللّه يخلف ميعاده ؟ ! * و قد قال : انّ مع العسر يسرا »